فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 321

@306@506 أخبرنا عبد الله بن الحسن الحراني ، قال: حَدَّثَنَا النفيلي ، قال: حَدَّثَنَا ابن سلمة عن محمد بن اسحاق قال حدثني عاصم بن عمر بن قتادة أن أبا عامر صيفي بن مالك بن النعمان بن أمية أحد بني ضبيعة قد كان خرج حين خرج من مكة مواعدا لرسول الله عليه السلام بخمسين غلاما من الأوس منهم عثمان بن حنيف وبعض الناس يقول كانوا خمسة عشر فكان أبو عامر يعد قريشا أن لو قد لقي قومه لم يتخلف منهم رجلان فلما التقى الناس كان أول من لقيهم أبو عامر في الأحابيش وعبدان أهل مكة فنادى يا معاشر الأوس أنا أبو عامر فقالوا لا أنعم الله بك عينا يا فاسق وكان أبو عامر يسمى في الجاهلية الراهب فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم الفاسق فلما سمع ردهم عليه قال لقد أصاب قومي بعدي شر ثم قاتلهم قتالا شديدا ورضخهم بالحجارة فلما التقى الناس ودنا بعضهم من بعض قامت هند بنت عتبة في النسوة اللاتي معهما وأخذن الدفوف يضربن بها خلف الرجال يحرضنهم فقالت هند فيما تقول نحن بنات طارق ان تقبلوا نعانق ونفرش النمارق وان تدبروا نفارق فراق غير وامق فاقتتل الناس حتى حميت الحرب وقاتل أبو دجانة سماك بن خرشة حتى أمعن في الورد وحمزة وعلي ابن أبي طالب في رجال من المسلمين فأنزل الله نصره وصدقهم وعده فحسوهم بالسيوف حتى كشفوهم وكانت الهزيمة لا شك فيها.

507 وأخبرنا عبد الله بن الحسن الحراني ، قال: حَدَّثَنَا النفيلي ، قال: حَدَّثَنَا محمد بن سلمة عن محمد بن اسحاق ، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عبد الله بن الزبير عن الزبير قال لقد رأيتني أنظر الى خدم هند ابنة عتبة وصواحبها مشمرات هوادب ما دون أخذهن قليل ولا كثير اذ مالت الرماة عن العسكر حين كشفنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت