أي لا يضيع لكم أجره عند الله في الآخرة وعاجل خلفه في الدنيا ثم قال {وإن جنحوا للسلم فاجنح لها} أي ان دعوك الى السلم يعني الاسلام فصالحهم {وتوكل على الله} ان الله كافيك {إنه هو السميع العليم} وان يريدوا أن يخدعوك فان حسبك الله هو من وراء ذلك {هو الذي أيدك بنصره} بعد الضعف {وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم} على الهدى بالذي بعثك اليهم {لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم} بدينه الذي جمعهم عليه {إنه عزيز حكيم} وقال {يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين} {يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون} أي لا يقاتلون على نية بنية ولا حق ولا معرفة خير ولا شر.
475 أخبرنا عبد الله بن الحسن الحراني ، قال: حَدَّثَنَا النفيلي ، قال: حَدَّثَنَا محمد بن سلمة عن ابن اسحاق قال حدثني أبو جعفر محمد بن