@224@332- عن ابن اسحاق قال وقال علي بن أبي طالب يرثي أباه حين مات.
أرقت لنوح آخر الليل عردا ... أبا طالب منوى الصعاليك ذا الندى
وذا الحلم لا جلفا ولم يك قعددا ... لشيخي ينعي والرئيس المسودا
أخا الهلك خلا ثلمة سيشدها ... بنو هاشم أو تستباح وتضهدا
فأمست قريش يفرحون لفقده ... ولست أرى حيا لشيء مخلدا
أرادوا أمورا زينتها حلومهم ... ستوردهم يوما من الغي موردا
يرجون تكذيب النبي وقتله ... وأن يفتروا بهتا عليه وجحدا
كذبتم وبيت الله حتى نذيقكم ... صدور العوالي والصقيع المهندا
ويبدوا منا منظر ذو كريهة ... اذا ما سربلنا الحديد المسردا
فاما تبيدونا واما نبيدكم ... واما تروا سلم العشيرة أرشدا
والا فان الحي دون محمد ... بنو هاشم خير البرية مجندا
وان له منكم من الله ناصرا ... ولست أرى حيا لشي مخلدا
نبي أتانا بالوحي من كل حطة ... فسماه ربي في الكتاب محمدا
أغر كضوء الشمس صورة وجهه ... جلا الغيم عنه ضوؤه فتعددا
أمين على ما استودع الله قلبه ... وان قال قولا كان فيه مسددا
آخر الجزء الرابع بحمد الله وعونه يتلوه وفاة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها