فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 321

@200@في المسجد فجلسوا اليه فكلموه وسايلوه ورجال من قريش في أنديتهم حول الكعبة فلما فرغوا من مسئلتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عما أرادوا دعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الله وتلا عليهم القرآن فلما سمعوا فاضت أعينهم من الدمع ثم استجابوا له وآمنوا به وصدقوه وعرفوا منه ما كان يوصف لهم في كتابهم من أمره فلما قاموا من عنده اعترضهم أبو جهل في نفر من قريش فقالوا خيبكم الله من ركب بعثكم من وراءكم من أهل دينكم ترتادون لهم لتأتوهم بخبر الرجل فلم تطمئن مجالسكم عنده حتى فارقتم دينكم وصدقتموه بما قال لكم ما نعلم ركبا أحمق منكم أو كما قالوا لهم فقالوا سلام عليكم لا نجاهلكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا نالو أنفسنا خيرا ويقال ان النفر النصارى من أهل نجران فالله أعلم أي ذلك كان ويقال والله أعلم ان فيهم نزلت هذه الآيات {الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون} الى قوله {لا نبتغي الجاهلين} .

288 نا يونس عن أسباط بن نصر الهمداني عن اسماعيل ابن عبد الرحمن قال بعث النجاشي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنى عشر رجلا يسئلونه ويأتونه بخبره فقرأ عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن فبكوا وكان فيهم سبعة رهبان وخمسة قسيسين أو خمسة رهبان وسبعة قسيسين ففيهم أنزل الله {وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع} الى آخر الآية.

289-عن ابن اسحاق قال سألت الزهري عن الآيات {ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت