فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 550

وقال يرثي مالك بن زهير العبسيّ وتولى قتله بنو بدر [1] : [الطويل]

1 -لله [2] عينا من رأى مثل مالك ... عقيرة قوم أن جرى فرسان

2 -فليتهما لم يجريا نصف غلوة ... وليتهما لم يرسلا لرهان

3 -وليتهما ماتا جميعا ببلدة ... وأخطأهما قيس فلا يريان

4 -لقد جلبا حينا وحربا عظيمة ... تبيد سراة القوم من غطفان

5 -وكان فتى الهيجاء [3] يحمي ذمارها ... ويضرب عند الكرب كلّ بنان [4]

انتهى المختار من شعر الشعراء الستة الجاهليين شرح القصيدة السادسة والعشرين 1وتروى لغيره. وأن جرى فرسان: يعني داحسا والغبراء، وكان ذلك سبب حرب غطفان.

2 -الغلوة: الطلق. والغلوة أيضا: المراهنة في السباق مقدار مضي السهم عند الرمي.

3 -قيس: هو أخو مالك بن زهير العبسي.

4 -غطفان: قبيلة تجمع عبسا وذبيان وفزارة، وكانت حرب داحس والغبراء بينهم.

5 -وكان فتى الهيجاء: يعني مالك بن زهير. والهيجاء: الحرب، أي كان يقوم بها ويدبرها.

والذمار: ما يجب أن يغضب له ويحميه، وأصله من ذمرت الرجل إذا أغريته وأغضبته. وقوله:

«عند الكرب الخ» : يعني إذا اشتدت الحرب واستولى على الناس الجزع والكرب. والبنان:

الأصابع.

(1) الأبيات جزء من قصيدة في الديوان ص 146145، وهي من 16بيتا.

(2) في الديوان: «فلله» بدل «لله» .

(3) في الديوان: «وكان لدى الهيجاء» بدل «وكان فتى الهيجاء» .

(4) يروى عجز في الديوان:

ويطعن عند الكرّ كلّ طعان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت