5237- الضيافة ثلاثة أيام، فما زاد فهو صدقة
[ فيه عموم، يشمل الغني والفقير والمسلم والكافر والبر والفاجر . وأما خبر"لا يأكل طعامك إلا تقي"، فالمراد غير الضيافة مما هو أعلى في الإكرام: من مؤاكلتك معه، وإتحافك إياه بالظرف واللطف . وإذا كان الكافر يرعى حق جواره، فالمسلم الفاسق أولى بالرعاية .
( انظر شرح أحاديث الضيافة: 5236 إلى 5243 ) ] ـ
- ( حم ع ) عن أبي سعيد، البزار عن ابن عمر ( طس ) عن ابن عباس [ ذكره الحافظ العراقي باللفظ المذكور وقال إنه متفق عليه من حديث أبي شريح الخزاعي ] ـ
5238- الضيافة ثلاثة أيام، فما زاد فهو صدقة، وكل معروف صدقة
[ ( انظر شرح أحاديث الضيافة: 5236 إلى 5243 ) ] ـ
-البزار عن ابن مسعود
5239- الضيافة ثلاث ليال حق لازم، فما سوى ذلك فهو صدقة
["حق لازم": أي واجب .
وأخذ بظاهره أحمد فأوجبها، وحمله الجمهور على أن ذلك كان في صدر الإسلام ثم نسخ، أو أن الكلام في أهل الذمة المشروط عليهم ضيافة المارة أو المضطرين، أو مخصوص بالعمال المبعوثين لقبض الزكاة من جهة الإمام، فكان على المبعوث إليهم إنزالهم في مقابلة عملهم . قال الخطابي: وهذا كان في ذلك الزمن حيث لم يكن بيت مال، فأما الآن فأرزاق العمال من بيت المال .
( انظر شرح أحاديث الضيافة: 5236 إلى 5243 ) ] ـ
-البارودي وابن قانع ( طب ) والضياء عن الثلب بن ثعلبة
- ( ض )
-قال المنذري: فيه من لم أعرفه . وقال المنذري: في إسناده نظر
5240- الضيافة ثلاثة أيام، فما زاد فهو صدقة، وعلى الضيف أن يتحول بعد ثلاثة أيام
[ لئلا يضيق عليه بإقامته، فتكون الصدقة على وجه المن والأذى .
( انظر شرح أحاديث الضيافة: 5236 إلى 5243 ) ]ـ
-ابن أبي الدنيا في قرى الضيف عن أبي هريرة
- ( صح )
5241- الضيافة ثلاثة أيام، فما كان فوق ذلك فهو معروف
فيه وفيما قبله ( الأحاديث 5236 حتى 5240 ) أن الضيافة ثلاث مراتب: حق واجب أي لا بد منه في اتباع السنة، وتمام مستحب دون ذلك، وصدقة كسائر الصدقات . فالحق يوم وليلة، والمستحب ثلاثة أيام ( وما سواه صدقة ) .
( انظر شرح أحاديث الضيافة: 5236 إلى 5243 ) ] ـ
- ( طب ) عن طارق بن أشيم
- ( ض )