فهرس الكتاب

الصفحة 578 من 905

5242- الضيف يأتي برزقه، ويرتحل بذنوب القوم، يمحص عنهم ذنوبهم

[ أي بسببه يمحص الله عنهم ذنوبهم .

قد تضمن هذا والسبعة قبله ( والذي بعده ) على الضيافة وتأكد شأنها، وبيان عظيم مكانها من الإسلام لما فيها من عظيم الفوائد كالألفة والاجتماع وعدم التفرق والانقطاع، إذ الناس إذا أكرم بعضهم بعضا، ائتلفت قلوبهم واتفقت كلمتهم وقويت شوكة الدين واندحضت جهالات الكفار والملحدين . وغالب الناس إما ضيف أو مضيف، فإذا أكرم بعضهم بعضا حصل الصلاح والائتلاف، وإذا أهان بعضهم بعضا وجد الافتتان والخلاف .

( انظر شرح أحاديث الضيافة: 5236 إلى 5243 ) ] ـ

-أبو الشيخ عن أبي الدرداء

- ( صح )

-قال السخاوي سنده ضعيف وله شواهد

5243- الضيافة على أهل الوبر، وليست على أهل المدر

["أهل الوبر": سكان الخيام والبوادي .

"أهل المدر": سكان القرى ( أي والمدن ) .

وبه أخذ مالك، لتعذر ما يحتاجه المسافر في البادية وتيسر الضيافة على أهلها ( بينما قد يكون المسافر في شدة ولا يجد غيرهم ) ، بخلاف أهل القرى والمدن لتعدد مواضع النزول وبيع الأطعمة . ومذهب الشافعي أن المخاطب بها أهل البادية والحضر على السواء .

( انظر شرح أحاديث الضيافة: 5236 إلى 5243 ) ] ـ

-القضاعي عن ابن عمر

- ( ض )

-نقل المناوي تكذيب الدارقطني لأحد رواته، وقول القاضي حسين إنه موضوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت