- ( حل ) عن أنس ( طس ) عن واثلة وعن جابر
- ( صح )
-ذكر تضعيف الهيثمي لروايتي الطبراني وأن ابن الجوزي ذكره في الموضوعات، وسكت عن رواية أبو نعيم في الحلية
5045- صنفان من أهل النار لم أرهما بعد: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس . ونساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات [ وفي رواية مسلم:"مميلات مائلات"] ـ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا
["كاسيات عاريات": كاسيات في الحقيقة، عاريات في المعنى لأنهن يلبسن ثيابا رقاقا يصفن البشرة . أو كاسيات من لباس الزينة، عاريات من لباس التقوى . أو كاسيات من نعم الله، عاريات من شكرها . أو كاسيات من الثياب، عاريات من فعل الخير . أو يسترن بعض بدنهن ويكشفن بعضه إظهارا للجمال ( كما هو الحال في عصرنا ) . ( ولا يمنع قصد جميع المعاني هنا وفيما بعده، حيث يناسب ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث 1166 وغيره: أعطيت جوامع الكلم، واختصر لي الكلام اختصارا . دار الحديث ) .
"مائلات": أي زائغات عن الطاعة .
"مميلات": يعلمن غيرهن الدخول في مثل فعلهن .
أو مائلات متبخترات في مشيتهن، مميلات أكتافهن وأكفالهن .
أو مائلات يتمشطن المشطة الميلاء، مشطة البغايا، مميلات يرغبن غيرهن في تلك المشطة ويفعلنها بهن .
أو مائلات للرجال، مميلات قلوبهم إلى الفساد بهن بما يبدين من زينتهن .
"رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة": أي يعظمن رؤوسهن بالخمر والعمائم يلففنها على رؤوسهن ( أو بأزياء الشعر التي ظهرت في قرننا ) حتى تشبه أسنمة الإبل ( أي القمم على ظهورها . وهذا حكمه حكم التجمل العادي، فالمقصود هنا اللاتي يبدين ذلك لمن لا يحل له رؤيته، أما إذا لم يرتكب من تجمل المرأة محظور فهو مباح أو سنة، بحسب الظروف . دار الحديث ؟ ؟ ) .