[ ( فالثاني أخذ قسما من ماله وبقي له الكثير، أما الأول فلم يبق له إلا درهم . والفضيلة المذكورة هي بشرط طيبة نفسه كما في شرح المناوي ) ] ـ
- ( ن ) عن أبي ذر ( ن حب ك ) عن أبي هريرة
- ( صح )
4651- سبق المفردون . [ قيل: وما المفردون يا رسول الله ؟ قال: ] ـ المستهترون في ذكر الله، يضع الذكر عنهم أثقالهم، فيأتون يوم القيامة خفافا
["سبق المفردون"أي المنفردون، المنعزلون عن الناس، من"فرد"إذا اعتزل وتخلى للعبادة، فكأنه أفرد نفسه بالتبتل إلى الله . أي سبقوا بنيل الزلفى .
"المستهترون": الذين أولعوا به، يقال"أهتر"فلان بكذا و"استهتر"فهو"مستهتر"أي مولع به، لا يتحدث بغيره ولا يفعل سواه ] ـ
- ( ت ك ) عن أبي هريرة ( طب ) عن أبي الدرداء
- ( صح )
4652 - سبق المهاجرون الناس بأربعين خريفا إلى الجنة، يتنعمون فيها والناس محبوسون للحساب . ثم تكون الزمرة الثانية مائة خريف
- ( طب ) عن مسلمة بن مخلد
- ( ض )
4653- ست خصال من الخير: جهاد أعداء الله بالسيف، والصوم في يوم الصيف، وحسن الصبر عند المصيبة، وترك المراء وأنت محق، وتبكير الصلاة في يوم الغيم، وحسن الوضوء في أيام الشتاء
- ( طب ) عن أبي مالك الأشعري
- ( ض )
4654- ست خصال من السحت: رشوة الإمام وهي أخبث ذلك كله، وثمن الكلب، وعسب الفحل، ومهر البغي، وكسب الحجام، وحلوان الكاهن
["السحت": أي الحرام، لأنه يسحت البركة، أي يذهبها .
"ومهر البغي": أي ما تأخذه الزانية للزنا بها، سماه"مهرا"مجازا .
"وعسب الفحل: أي أجرة ضرابه ( يعطي صاحب الفحل أجرة عليها ) ."
"وكسب الحجام": تنزيها، لا تحريما، وإلا لما أعطاه صلى الله عليه وسلم أجرته . . . على الأصح .
"وحلوان الكاهن": ما يأخذه على التكهن . فالكاهن من يزعم مطالعة الغيب، ويخبر عن الكوائن . ] ـ
-ابن مردويه عن أبي هريرة
- ( ض )