"الفيء": ما أخذ من الكفار بلا قتال ولا إيجاف خيل ] ـ
- ( طب ) عن عمرو بن شغوي
- ( ح )
4649- سبعون ألفا من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب: هم الذين لا يكتوون ولا يكوون، ولا يسترقون ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون
["بغير حساب": ولا عذاب، بدليل رواية"ولا حساب عليهم ولا عذاب، مع كل ألف سبعون ألفا" ( لعله الحديث 7555: ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب، مع كل ألف سبعون ألفا ) .
"ولا يسترقون": ليس في البخاري"ولا يسترقون"، قال ابن تيمية: وهو الصواب، وإنما هي لفظة وقعت مقحمة في هذا الحديث، وهي غلط من بعض الرواة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الوصف الذي استحق به هؤلاء دخولها بغير حساب تحقيق التوحيد وتجريده، فلا يسألون غيرهم أن يرقيهم .
"ولا يتطيرون": لأن الطيرة نوع من الشرك .
"وعلى ربهم": قدم الظرف ليفيد الاختصاص، أي عليه لا على غيره . وهذه درجة الخواص، المعرضين عن الأسباب بالكلية، الواقفين مع المسبب ولا ينظرون سواه، فكمل تفويضهم وتوكلهم من كل وجه، ولم يكن لهم اختيار لأنفسهم ليفعلوا شيئا منها .
قال المظهر: يحتمل أن يراد بقوله"سبعون"العدد، وأن يراد الكثرة ( لا العدد ) ورجح ( هذا الأخير ) باختلاف الأخبار في المقدار: فروي مائة ألف، وروي مع كل واحد من السبعين ألفا سبعون ألفا، وغير ذلك . ] ـ
-البزار عن أنس
- ( صح )
-قال العلائي: حديث غريب من حديث أنس، صحيح من غيره . وقال تلميذه الهيثمي: رواه البزار، وفيه مبارك أبو سحيم وهو متروك . وقال غيره: المبارك واه جدا .
4650- سبق درهم مائة ألف درهم . [ قيل: يا رسول الله، كيف يسبق درهم مائة ألف ؟ قال: ] ـ رجل له درهمان أخذ أحدهما فتصدق به، ورجل له مال كثير فأخذ من عرضه مائة ألف فتصدق بها