"في وجهها الماء": ونبه به على ما في معناه من نحو ماء ورد أو زهر ( أو منشفة صغيرة مبللة . ويقول كاتب هذه الحاشية من دار الحديث: إني استيقظت مرة بعد أن نضح الماء على وجهي كما ذكر في هذا الحديث، فكان ذلك الاستيقاظ رغم شدة ثقل نومي يومها، أسهل وأسرع وألطف ما أذكره على الإطلاق . ثم جربته على أحد أولادي وكان صعب الاستيقاظ، فقام للحظته قائلا"شكرا". فصلى الله على من علمنا الخير ودلنا إلى ألطف وأنجح السبل في ديننا ودنيانا، آمين ) .
وخص الوجه بالنضح لشرفه، ولأنه محل الحواس التي بها يحصل الإدراك . وفيه ندب أمر الزوجة بالصلاة ( الفريضة والنافلة ) ، وإيقاظها لذلك، وعكسه . ] ـ
- ( حم د ن ه حب ك ) عن أبي هريرة
- ( صح )
4432- رحم الله رجلا غسلته امرأته وكفن في أخلاقه
["أخلاقه": أي ثيابه التي أشرفت على البلى . وفعل ذلك بأبي بكر: غسلته امرأته أسماء ( كذا في شرح المناوي ؟ ؟ ) ، وكفن في ثيابه التي كان يتبذلها، كذا في سنن البيهقي . ] ـ
- ( هق ) عن عائشة
-رمز المصنف لحسنه وليس بصواب، فقد قال الذهبي: إسناده ضعيف، فيه الحكم بن عبد الله، تركوه ] ـ
4433- رحم الله عبدا كانت لأخيه عنده مظلمة في عرض أو مال فجاءه فاستحله قبل أن يؤخذ وليس ثم دينار ولا درهم، فإن كانت له حسنات أخذ من حسناته، وإن لم تكن له حسنات حملوا عليه من سيئاتهم
- ( ت ) عن أبي هريرة
- ( صح )
4434- رحم الله عبدا سمحا إذا باع، سمحا إذا اشترى، سمحا إذا قضى، سمحا إذا اقتضى
- ( خ ه ) عن جابر
- ( صح )
4435- رحم الله قوما يحسبهم الناس مرضى وما هم بمرضى
[ وإنما الذي ظهر على وجوههم من التغيير، ( هو ) من استيلاء هيبة الجلال على قلوبهم، وغلبة سلطان الخوف والقهر على أفئدتهم ( أو تملك التسليم والعبودية والخشوع عليهم ) . ] ـ
-ابن المبارك عن الحسن مرسلا
- ( ض )
4436- رحم الله موسى، قد أوذي بأكثر من هذا فصبر