- ( هب ) عن أنس وعن الحسن مرسلا
- ( ح )
4426- رحم الله عبدا قال فغنم، أو سكت فسلم
-أبو الشيخ عن أبي أمامة
- ( ض )
4427- رحم الله عبدا قال خيرا فغنم، أو سكت عن سوء فسلم
-ابن المبارك عن خالد بن أبي عمران مرسلا
- ( ح )
4428- رحم الله امرأ علق في بيته سوطا يؤدب به أهله
[ أي من أساء الأدب منهم، ولا يتركهم هملا . وقد يكون التأديب مقدما على العفو في بعض الأحوال . وإنما قال"علق"ولم يقتصر على قوله"أدب"، مع كونه أحضر ( أي أحضر للذهن حيث أن السوط للتأديب ) ، إيذانا بأنه لا يضرب أو لا يزجر ويهدد، ويحضر لهم آلة الضرب، فإن نجع ذلك فيهم لا يتعداه لحصول الغرض . وإلا ضرب، ويتقي الوجه والمقاتل ( بفتح الميم وكسر التاء: أي الأماكن التي قد يتسبب منها القتل، أو الضرر الشديد، أو فقد أحد الحواس كالعين أو الأذن ) ، ولا يقصد بضربه تشفيا ولا انتقاما، وإلا عاد وباله عليه ( ولم يؤجر، بل خاب بالوزر، وقيل: الضرب على مقدار الذنب وليس على مقدار الغضب ) ] ـ
- ( عد ) عن جابر
- ( ض )
4429- رحم الله أهل المقبرة . [ قال ذلك ثلاثا . فسئل عن ذلك، فقال: ] ـ تلك مقبرة تكون بعسقلان
- ( ص ) عن عطاء الخرساني بلاغا [ أي قال: بلغنا ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ] ـ
4430- رحم الله حارس الحرس
[ بقية الحديث كما في الفردوس وغيره: . . . الذين يكونون بين الروم وعسكر المسلمين، ينظرون لهم ويحذرونهم ] ـ
- ( ه ك ) عن عقبة بن عامر
- ( صح )
4431- رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فصلت، فإن أبت نضح في وجهها الماء . رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فصلى، فإن أبى نضحت في وجهه الماء
["فصلى": أي ولو ركعة، لخبر"عليكم بصلاة الليل، ولو ركعة".
"وأيقظ امرأته": وفي رواية"أهله"، وهي أعم .