3866 - الحياء والعي شعبتان من الإيمان، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق
["والعي": أي سكون اللسان، تحرزا عن الوقوع في البهتان، لا عي القلب، ولا عي العمل . . .
"والبيان": أي فصاحة اللسان . والمراد به هنا ما يكون فيه إثم من الفصاحة، كهجو أو مدح بغير حق ] ـ
- ( حم ت ك ) عن أبي أمامة
- ( صح )
3867 - الحياء والإيمان في قرن، فإذا سلب أحدهما تبعه الآخر
- ( طس ) عن ابن عباس
- ( ح )
3868 - الحياء زينة، والتقى كرم، وخير المركب الصبر، وانتظار الفرج من الله عز وجل عبادة
-الحكيم عن جابر
- ( ض )
3869 - الحياء من الإيمان، وأحيى أمتي عثمان
-ابن عساكر عن أبي هريرة
- ( ض )
3870- الحياء عشرة أجزاء: فتسعة في النساء، وواحد في الرجال
- ( فر ) عن ابن عمر
- ( ض )
3871 - الحيات مسخ الجن صورة، كما مسخت القردة والخنازير من بني إسرائيل
- ( طب ) و أبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس
- ( صح )
3872 - الحية فاسقة، والعقرب فاسقة، والفأرة فاسقة، والغراب فاسق
[ وبقية الحديث عند ابن ماجه: والكلب الأسود البهيم شيطان .
وهذه هي الفواسق الخمس التي يحل قتلها في الحل والحرم ( والكلب المقصود هو الكلب العقور كما ورد في الحديث 3950: خمس قتلهن حلال في الحرم: الحية، والعقرب، والحدأة، والفأرة، والكلب العقور ) ]ـ
- ( ه ) عن عائشة