… لغدا لها مُترشِّحًا مُتعرِّضا
عزَّتْ سواكَ واسْمَحتْ لكَ صعبَةً … فَعَلَوْتَ صَهْوَتَها ذَلُولًا رَيِّضا
… حُقَّتْ لِمَجْدِكَ أنْ تُسَنَّ وَتُفْرَضا
… سكنْتَ منْهُ ما طَغى وتغيَّضا
… إلاّ أطالَ شجى الحَسُودِ وأجْرَضا
لَكَ كُلَّ يَوْمٍ عِيدُ مَجْدٍ عائِدٌ … للحمدِ فيهِ أنْ يَطُولَ ويَعْرُضا
فالدَّهْرُ يَغْنَمُ مِنْ عَلائِكَ مَفْخَرًا … طَوْرًا ويَلْبَسُ مِنْ ثَنائِكَ مِعْرَضا
فتَهَنَّهُ وتملَّ عُمْرَ سعادةٍ … تقضِي النَّجُومُ الخالِداتُ وما انْقَضا
لوْ حُلِّيَ المَدْحُ السَّنِيُّ بِحلْيَةٍ … يوْمًا لذُهِّبَ ما أقولُ وفَضِّضا
أوْ عُطِّرَتْ يومًا مقالةُ مادِحٍ … لغدا مقالِي للغوالِي مِخْوَضا