من لي بقوم إذا ساروا لطيتهم … ساروا سواء فلا نكب ولا ميل
من علم القوم أن الجد تصدية … للاعبين وأن المجد تضليل
ما انفكت اللقوة الشقواء جائلة … في الجو حتى ثوى في الوكر زغلول
تفدي الجواء إليه وهو منكدر … دامي الجناح على النكباء محمول
ترمي به كل خفاق المدى قذف … ما تنتهي سعة منه ولا طول
حتى إذا خر طارت حول موقعه … هلكى النفوس وضج العصر والجيل
أما لقومي وإن جلت مصيبتهم … إلا التغاريد تزجى والتهاليل
رواية في شعوب الشرق رائعة … لها على ملعب الأجيال تمثيل
يا سعد علل نفوس القوم ثانية … إن كان ينفع بعد اليوم تعليل
قل للمحامين ردوا من أعنتكم … ضاع الحمى واستبيح الليث والغيل