ويلي على الفارس المغوار إذ حسرت … عنه الدروع وخانته السرابيل
دارت رحى الحرب فينا دورة عجبا … فارتد مستبسل وانقض إجفيل
إني نصحت لقومي قبل مصرعهم … لو أن نصح ذوي الألباب مقبول
مالي وللشعر هل تهدي روائعه … من ليس يهديه قرآن وإنجيل
ليسوا بقومي إن طالت جهالتهم … وظل يخدعهم ظن وتخييل
قومي الألى لا غطاء فوق أعينهم … ولا حجاب على الألباب مسدول
يا ويح للشرق هل قامت به أمم … تستنفد العد أم قامت تماثيل
سالت عليهم ذئاب الغرب تأكلهم … كذلك العاجز المغلوب مأكول
أقول للقوم فوضى في مذاهبهم … سيروا على سنن الأحياء أو زولوا
لوذوا بركن من الأخلاق ممتنع … تهوي الفيالق عنه والأساطيل