ويومِ فخارٍ قدْ حوى خصْلِ مجدهِ … وأعْداؤُهُ فِيما ادَّعاهُ كحِزبهِ
هوَ السَّيفُ لا تلقاهُ إلا مُؤهلًا … لإيجاب عِزٍّ قاهرٍ أو لسلبهِ
منَ القومِ راضو الدَّهْرِ والدَّهرَ والدَّهرُ جامِحٌ … فراضُوهُ حتّى سكَّنُوا حدشَغْبهِ
بحارٌ إذا أنحتْ لوزِبُ محلِهِ … جِبالٌ إذا هبَّتْ زعازِعُ نُكبهِ
إذا وهَبُوا جادَ الغَمامُ بِصَوْبهِ … وإن غضِبُوا جاءَ العَرِينُ بغُلْبِهِ
إذا ما وردْتَ العِزَّ يومًا بنصرِهمْ … أملَّكَ مِنْ رَشفِ النَّميرِ وعَبِّهِ
أجابَكَ خطِّيُّ الوشيجِ بلُدْنِهِ … ولَبّاكَ هندِيُّ الحدِيدِ بقُضْبهِ
أُعيدَ لهمْ مَجْدٌ على الدَّهرِ بعْدما … مضى بقبيلِ المجدِ منهُمْ وشعبهِ
بأرْوَعَ لا تَعْيا لديهِ بمطْلَبٍ … سِوى شكلهِ فِي العالمينَ وضرْبهِ
تُروِّضُ قبلَ الروضِ أخلاقُهُ الثَّرى … وتَبْعثُ قبلَ السُّكرِ سُكرًا لشربهِ