تذل وما على الغبراء عز … كعزك لو رأوك به ضنينا
وتذعن للتحكم فوق عرش … تدين له قوى المتحكمينا
وتقضي الأمر مفسدة وشرا … ومثلك لا يطيع الآمرينا
أمن يحمي الخلافة خارجي … لبئس الحكم حكم القاسطينا
لفنزيلوس إن صدقوا فتاها … ومولى حقها في الطالبينا
أعز حماتها إن ناب خطب … وخير كفاتها المتخيرينا
وماذا للخوارج إن أقاموا … لها كيرزون أو هارنجتونا
مضى بك خاطف القرصان يعدو … فلا رجعتك أيدي الخاطفينا
أكنت خليفة أم كنت شاة … تولت تتبع الذئب اللعينا
نسائل عارفات الطير عنه … ألا أين الخليفة نبئينا