تفيأ ظلهم فمضوا سراعا … بظل الله للمتفيئينا
فما خدعوا الخليفة بالأماني … ولكن غرهم في الخادعينا
يعدون الملوك لغير شيء … ويلقون الرواية هازلينا
أرادوا عندهم نفعا وليسوا … ولو بلغوا المئين بنافعينا
لئن جهل الألى نكثوا وخانوا … لقد علموا جزاء الناكثينا
كأني بالصوافن عاديات … ينلن حمى الملوك ويحتوينا
يدسن معاقد التيجان شتى … وينزعن العصائب يحتذينا
ويطوين الجلالة في جلال … نهين لها الجباه معظمينا
وما للمجرمين إذا رأوها … يثور غبارها من شافعينا
طريد الله هل لك من مجير … تلوذ بركنه في اللائذينا