وما عِندَ الحِسانِ جوى مَشُوقٍ … صدعْنَ فُؤادَهُ صدْعَ الزُّجاجِ
عرضْنَ لنا فَمِنْ لحظٍ مرِيضٍ … ومِن برَدٍ غَرِيضٍ في مُجاجِ
ومِسْنَ فكَمْ قضيبٍ في كَثِيبٍ … يشُوقُكَ باهتِزازٍ في ارتجاجِ
كأنَّ نعاجَ رمْلٍ لاحظتْنا … وإنْ كُرِّمْنَ عنْ حمْشِ النِّعاجِ
إلامَ أرُوضُ جامحةَ الأمانِي … وداءُ الدهرِ مغلُوبُ العلاجِ
إذا العذبُ النميرُ حماهُ ضَيمٌ … فجاوِزْهُ إلى الملْحِ الأُجاجِ
أحُلُّ بحيثُ لا غوثٌ لِعافٍ … وأَطَّرِحُ المَغاوِثَ والمَلاجِي
كمنْ تركَ الأسِنَّة صادِياتٍ … غداةَ وغىً وطاعَنَ بالزِّجاجِ
وما عنْ سلْوَةٍ إغْبابُ دمعِي … وأترُكُ جانِبَ الأسدِ المُهاجِ
فأُقْسِمُ لا نَقَعْتُ صدىً بماءٍ … إلى غيرِ الكرامِ بهِ احتياجي