البحر:
وافر تام متى أنا طاعِنٌ قلبَ الفِجاجِ … ورامِي الخرقِ بالقُلُصِ النَّواحِي
وقائدُ كُلِّ سلْهبَةٍ عَبُوسٍ … إلى يومٍ يطُولُ بهِ ابْتهاجِي
سيَعْتَمُّ الهواجِرَ كُلُّ مُجرٍ … إلى أمدِي ويلْتحِفُ الدَّياجِي
فِراشِي مَتنُ كُلِّ أقَبَّ نهْدٍ … وثوبِي ما يُثِيرُ منَ العَجاجِ
إذا الجوزاء أمْسَتْ منْ مرامِي … فأينَ سُرايَ مِنها و دِّلاجي
سِوى الصَّهباءِ عاصِفَةٌ بِهَمِّي … وغيرُ البيضِ منْ أرَبِي وحاجِي
عزفتُ فما لِسارِي البرقِ شَيمِي … ولا للرسمِ قدْ أقْوى معاجِي
وما عنْ سلْوَةٍ إغْبابُ دمعِي … وإقصارُ العواذِلِ عنْ لَجاجِي
ولكنْ جلَّ عنْ فندٍ ولومٍ … غَرامِي بالمحامِدِ والتِهاجِي
حمانِي العزْمُ حظِّي منْ ذواتِ الثُّ … غُورِ الغُرِّ والمُقَلِ السَّواجِي