عسى الطَّعْنُ الخلاجُ يذُبُّ عنِّي … إذا جاورتُ فرسانَ الخِلاجِ
أولئكَ إنْ دُعُوا لِدفاعِ خطبٍ … أضاءُوا نجْدَةً واليومُ داجِ
هُمُ الأملاكُ حلُّوا مِنْ عدِيٍّ … محلَّ الطَّرْفِ حُصِّنَ بالحَجاجِ
بُدُورُ دُجُنَّةٍ وبُحُورُ سيْبٍ … وأُسْدُ كريهَةٍ وحُصُونُ لاجِي
كِرامٌ والظُّبى كالنّارِ شُبَّتْ … عشيَّةَ عاصِفٍ ذاتِ اهْتياجِ
مواسِمُهُمْ مضارِبُ كُلِّ ماضٍ … خَلُوطٍ للجماجِمِ بالجَآجِي
إذا عَمدُوا لِداءٍ أنضَجُوهُ … وليْسَ الكَيُّ إلاّ بالنِّضاجِ
جحاجِحُ لا يُعابُ مَنِ اسْتَباحَتْ … صُدُورُ رماحِهِمْ يومَ الهياجِ
لهُمْ خفْضُ النواظِرِ حيثُ حلُّوا … منَ الدُّنْيا ومنقطعُ الضَّجاجِ
ترى الهاماتِ ناكِسَةً لديهمْ … كأنَّ بهِنَّ مُوضِحَةَ الشِّجاجِ