وهل نفذت قوى الطاغين فيه … ونالت منه أيدي الماكرينا
أحصن الله يوعد كل رام … ويطمع أن يكون له مهينا
وما زجر الحصون الشم إلا … حففن به يطفن ويحتمينا
سبيل المجد إيمان وحق … وسيف يردع المتهجمينا
يعف عن المظالم والدنايا … ويرفق بالضعاف الوادعينا
ويجتنب المناهل مترعات … تطيب نطافها للناهلينا
يرى حر الغليل وإن تمادى … أحب موارد المتعففينا
تهيب ربه فازداد مجدا … وكان بكل مكرمة قمينا
يشير فتفزع الغبراء منه … ويفزع من شكاة العاتبينا
ويوهن حادثات الدهر رعبا … ويخشى أن يصيب الواهنينا