سلوا أمم المشارق ما دهاها … وكونوا للمشارق منقذينا
تؤمل أن يصان بكم حماها … ويوشك ما تؤمل أن يكونا
هو الميثاق ذو الحرمات لستم … طوال الدهر عنه بحائدينا
تنزل من بقايا الوحي نورا … يضيء النهج للمترسمينا
وما نفع النفوس ولا هداها … كنور الله خير المنزلينا
أرونا البطشة الكبرى سراعا … فإن لكم لبطش القادرينا
هم اتخذوا الشعوب لهم عبيدا … وعاثوا في الممالك مفسدينا
أقيموا الحق ليس له سواكم … وسوسوا الناس أجمع والشؤونا
فذلك عهدكم لله فيه … وللمختار عهد الراشدينا
قضيتم بالكتاب فهل رأيتم … كآيات الكتاب حمى حصينا