الصفحة 9151 من 66522

نَلُوذُ بأَسْبابِ العزاءِ وإنَّهُ … لَيَقْبُحُ فِي حُكْمِ الوَفاءِ جَمِيلُها

وهَلْ يَنْفَعُ المَرْزِيَّ أنْ طالَ عتْبُهُ … عَلَى الدهَّرِ والأيَّامُ صَعْبٌ ذَلُولُها

فَلا يَثْلِمَنَّ الحُزْنُ قَلْبَكَ بَعْدَها … فَقِدْمًا أبادَ المُرْهَفاتِ فُلُولُها

وماذا الذي يأْتِي بهِ لكَ قائِلٌ … وَأنْتَ قَؤُولُ المَكْرُماتِ فَعُولُها

إذا ابْنُ عليٍّ رامَ يومًا بحزْمِهِ … لِقاءَ خُطُوبِ الدَّهْرِ دَقَّ جَلِيلُها

وَما زِلْتَ مَمْلُوءًا مِنَ الهِمَمِ الَّتِي … تُقَصِّرُ أيّامَ الرَّدى وتُطِيلُها

يَنالُ مَدى المَجْدِ البَعِيدِ رَذِيُّها … ويَقْطَعُ في حَدِّ الزَِّمانِ كَليلُها

فقدْتَ فلمْ تَفْقَدْ عزاكَ وإنَّما … يُضَيِّعُ مَأثُورَ الأُمورِ جَهُولُها

عَلى أنَّ مَنْ فارَقْتَ بالأمْسِ لا تَفِي … بِحَقٍّ لَهُ أغْزارُ دَمْعٍ تُسِيلُها

وَمَا عُذْرُها أنْ لا يَشُقَّ مُصابُها … عَلى الدِّينِ وَ لدُّنْيا وَأنْتَ سَلِيلُها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت