البحر:
خفيف تام يا نَسِيمَ الصَّبا الوَلُوعَ بوجْدِي … حبّذا أنتَ لو مررْتَ بنجدِ
أجرِ ذكرِي نعمْتَ وأنعَتْ غرامِي … بالحِمى ولتَكُنْ يدًا لكَ عندِي
وَلَقَدْ رابَني شَذاكَ فَبِ للّ … هِ متى عهْدُهُ بأطْلالِ هنْدِ
إنْ يكُنْ عَرْفُها امتَطاكَ إليناَ … فَلَقَدْ زُرْتَنا بِأَسْعَدِ سَعْدِ
أَهْدِ ليِ نَفْحَةً تَضَمَّنُ رَيًّا … ها بما شئتَ من عرارِ ورندِ
وربمَّا نهلةٍ سُقِيتُ بفيها … فَكَفَتْنِي مَعَ الصَّدى كُلَّ وِرْدِ
وَغَرِيمٍ مِن لْهُمُومِ قْتَضانيِ … دَلَجَ العيسِ بينَ وجدٍ ووخْدِ
مُطْلِقاتٍ أعنَّةَ الشُّكْرِ مِنْ كُ … لِّ لسانٍ حتّى يعيدَ ويُبْدِي