الصفحة 9119 من 66522

أعِينا عَلَى وَجْدي فليسَ بنافِعِ … إخاؤُكما خِلاًّ إذا لَمْ تُعِيناهُ

أما سُبَّةٌ أنْ تَخْذُلا ذَا صَبَابةٍ … دَعا وَجْدَهُ الشَّوْقُ القَدِيمْ فَلَبَّاهُ

وأكَمَدُ محزُونٍ وأوْجَعُ مُمْرَضٍ … مِنَ الوجدِ شاكٍ ليسَ تُسْمَعُ شَكْواهُ

شَرى لُبُّهُ خَيْلُ السَّقامِ وبَاعَهُ … وَأرْخَصَهُ سَوْمُ الغَرامِ وأغْلاهُ

وبالجِزْعِ حيٌّ كلَّما عنَّ ذِكْرُهُمْ … أماتَ الهوى منِّي فُؤادًا وأحْياهُ

تَمَنَّيْتُهُمْ بِالرَّقْمَتَيْنِ وَدارُهُمْ … بِوادِي الغَضَا يا بُعْدَ ما أتمَنَّاهُ

سَقَى الوابِلُ الرّبْعِيُّ ماحِلَ رَبْعِكُمْ … وَرَوَاحَهُ ما شاءَ رَوْحٌ وَغاداهُ

وجَرَّ عليهِ ذيلَهُ كُلُّ ماطِرٍ … إذا ما مَشَى فِي عَاطِلِ التُّرْبِ حَلاّهُ

وَما كنْتُ لَوْلا أنَّ دَمْعِي مِنْ دَمٍ … لأحمِلَ منّا للسحابِ بسُقياهُ

على أنَّ فخرَ المُلْكِ للأرضِ كافِلٌ … بِفَيْض نَدىً لا يَبْلُغُ القَطْرُ شَرْوَاهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت