الصفحة 9118 من 66522

أُحِبُّ ثَرى الوادِي الَّذِي بانَ أهْلُهُ … وأصْبوا إلى الرَّبْعِ الَّذِي مَحَّ مَغْناهُ

فَما وَجَد النِّضْوُ الطَّلِيحُ بِمَنْزِلٍ … رَأى وِرْدَهُ فِي ساحَتَيْهِ وَمَرْعاهُ

كَوَجْدِي بِأطْلالِ الدِّيارِ وَإنْ مَضى … علَى رسْمِها كَرُّ العُصُورِ فأبْلاهُ

دوارِسَ عفّاها النَّحُولُ كأَنَّما … وَجَدْنَ بِكُمْ بَعْدَ النَّوَى ما وَجَدْناهُ

ألا حبَّا عْدُ الكَثِيبِ وناعِمٌ … مِنَ العَيْشِ مجرورُ الذُّيولِ لبِسْناهُ

لَيَالِيَ عاطَتْنا الصَّبابَةُ دَرَّها … فلمْ يبقَ منْها منهَلٌ ما وَردْناهُ

وللَّهِ وادٍ دُونَ مَيْثاءٍ حاجِرٍ … تَصِحُّ إذا اعْتَلَّ النَّسِيمُ خُزاماهُ

أُناشِدُ أرْواحَ العَشِيّاتِ كُلَّما … نَسَبْنَ إلى رَيّا الأحبَّةِ ريّاهُ

أناشَتْ عَرارَ الرَّمْلِ أمْ صافَحَتْ ثَرىً … أغَذَّ بهِ ذَاكَ الفَرِيقُ مَطاياهُ

خَلِيلَيَّ قَدْ هَبَّ اشْتِياقِي هُبُوبُها … حُسُومًا فهلْ مِنْ زَوْرَةٍ تتلافاهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت