ونفسٌ لها في كل علياء موقفٌ … تزل النفوس الشم عنه وتزلق
دعاها إلى ما يكسب المجد والعلا … ورضوان رب الناس داعٍ موفق
بنى قبة الإسلام بالعدل عاليًا … وبالبأس جمًا حولها يتحرق
فهذا لها سورٌ يروع منيفه … وهذا لها حصنٌ منيعٌ وخندقٌ
إذا رامه الأعداء أخزى لواءهم … لواءٌ يحييه من النصر فيلق
لهم حول جند الله في كل مأزقٍ … فلول السرايا واللواء الممزق
فما زال حتى دان لله مغربٌ … وما زال حتى دان لله مشرق
ثوت أمم الإسلام من بعدما مضى … تراع بأهوال الخطوب وتصعق
تفانت مواليها وطاح حماتها … كما طاح مرفض الحصى يتفلق
تحكم فيها القاسطون فأصبحت … تقاد بأسباب الهوان وتوثق