وَأعْلَمُ أنَّ نَشْوانَ العَطايا … سيخمَرُ بالغِنا عمّا قليلِ
أما ونَداكَ إنَّ لَهُ لَحَقًّا … يُبِرُّ بِهِ ألِيَّةَ كُلِّ مُولِ
لئنْ أغربْتَ في كرمِ السَّجايا … لقدْ أعربْتَ عنْ كرمِ الأُصولِ
ألا أبلِغْ مُلوكَ الأرضِ أنِّي … لَبِسْتُ العَيْشَ مَجْرُورَ الذُّيُولِ
لدى ملكٍ متى نكَّبْتَ عنهُ … فَلَسْتَ عَلَى الزَّمانِ بمُسْتَطِيلِ
ولمّا عزَّ نائلُهُمْ قيادًا … وَهَبْتُ الصَّعْبَ مِنْهُمْ للِذَّلُولِ
وطلَّقْتُ المنى لا العزمُ يومًا … لهُنَّ وَلا الرَّكائِبُ لِلذَّمِيلِ
وَلَوْلا آلُ عَمّارٍ لَباتَتْ … تَرى عرْضَ السماوةِ قيدَ ميلِ
أعَزُّونِي وأغْنُونِي وَمِثْلِي … أعِينَ بكُلِّ منّاعٍ بَذُولِ
وَحَسْبُكَ أنَّنِي جارٌ لِقَوْمٍ … يُجِيرونَ القَرَارَ مِنَ السُّيُولِ