فمن ينسى الفتوح محجلاتٍ … بلاريسا فإنا ما نسينا
تعيد بها شباب الملك غضًا … وتمنع أن يذل وأن يهونا
وتحمي من بلادك ما استباحت … بحد السيف أيدي الغاصبينا
ودائع في بني عثمان حلت … بأيدي الباسلين حمى أمينا
بلغت بها المدى وطلبت شأوًا … يفوت مدى القياصر أجمعينا
فلم تر غير ملك النجم شيئًا … ولم تر منك حين هممت لينا
تظن مناله أملًا كذوبًا … وتطمع أنت وحدك أن يكونا
أبت وأبيت فاقتحمتك غضبى … وكان فرارك النصر المبينا
وما برح الغزاة ذوي فرارٍ … إذا كرهت نفوسهم المنونا
يرى الحكماء أمضى الناس بأسًا … غداة الحرب أكثرهم جنونا