هم الأسد من بيض الصوارم والقنا … لهُم في الوغَى النّابُ الحديدةُ والظُّفرُ
يرَوْن لهم في القتلِ خُلدًا ، فكيف بالل … قاءِ لقومٍ قتلهُم عندهم عُمْرُ
إذا نُسبوا كانُوا جميعًا بني أَبٍ … فطعنهم شزر وضربهم هبر
يظنُّون أنّ الكفرَ عصيانُ أمرِنَا … فما عندهم يومًا لإنعامنا كفر
لَنَا مِنهمُ إقدامُهُم وولاؤُهمْ … ومنَّا لهم إكرامُم والنَّدى الغَمرُ
بِنا أُيِّد الإسلامُ ، وازدادَ عزّةً … وذل لنا من بعد عزته الكفر
قتلنَا البِرنْسَ ، حِينَ سارَ بجهله … تَحفُّ به الفُرسانُ والعَسكر المجرُ
ولم يَبق إلاَّ مَن أَسْرنا ، وكيفَ بالب … قَاءِ لمن أخْنَتْ عليه الظُّبا البُترُ
وفي سجننا ابن الفنش خير ملوكهم … وإن لم يكن خير لديهم ولا بر
كأفعالِنَا في أرضِ من حانَ منهُمُ … وقد قُتِلت فرسانُه فهمُ جُزر