الصفحة 6350 من 66522

البحر:

متقارب تام مضى الدهر بابن إمام اليَمَنْ … وأودى بزين شبابِ الزمنْ

وباتت بصنعاءَ تبكي السيوفُ … عليه ، وتبكي القنا في عدن

وأَعْوَلَ نجدٌ ، وضجَّ الحجازُ … ومالَ الحسينُ ، فعزَّ الحسن

وغصَّتْ مناحاه في الخيام … وغصَّتْ مآتمه في المدن

ولو أنّ ميتًا مشى للعزاء … مشى في مآتمه ذو يَزن

فتًى كاسمِه كان سيفَ الإله … وسيفَ الرسولِ ، وسيفَ الوطن

ولقِّبَ بالبدرِ من حسن … وما البدرُ ؟ ما قدرُه ؟ وابنُ مَنْ ؟

عزاءً جميلًا إمامَ الحِمَى … وهونْ جليلَ الرزايا يهن

وأَنتَ المُعانُ بإيمانه … وظنُّك في الله ظنُّ حسن

ولكن متى رقَّ قلبُ القضاء ؟ … ومن أَيْن لِلموتِ عقلٌ يَزِن ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت