ويقالُ للأرض الفضاء ، تمخَّضي … فتردّ شيخًا أو تمجّ جنينا
اللهُ أبقى ! أين منْ جسدي يدٌ … لم أنسَ رفقَ بنانها واللينا ؟
حتى تمثَّلتِ العنايةُ صورةً …
فجررْتُ جُثماني ، وهانت كُربةٌ … لولا اعتناؤكَ لم تكن لِتهونا
إنّ الشفاءَ من الحياةِ وعونِها … ما كان آس بالشفاءِ ضَمينا
واليومَ أَرْتجلُ الرِّثاءَ ، وأَنزَوِي … في مأتمٍ أبكي مع الباكينا
سبحانَ من يرِثُ الطبيبَ وَطِبَّه … ويرى المريض مصارعَ الآسينا ! !