الصفحة 6351 من 66522

يجامِلُك العربُ النازحون … وما العربيَّةُ إلا وطن

ويجمَعُ قومك بالمسلمين … عظيمُ الفروضِ وسمحُ السن

وأَنَّ نبيَّهمُ واحدٌ … نبيُّ الصوابِ ، نبيُّ اللَّسَن

ومصرُ التي تجمع المسلمين … كما اجتمعوا في ظلال الرُّكُن

تعزِّي اليمانينَ في سيفهم … وتأْخذ حِصَّتَها في الحَزَن

وتَقعُد في مأْتم ابنِ الإمامِ … وتبكيه بالعَبرات الهُتُن

وتنشر ريحانتي زنبقٍ … من الشِّعرِ في رَبَواتِ اليمن

تَرِفَّانِ فوقَ رُفاتِ الفقيدِ … رفيفَ الجنى في أَعالي الغُصُن

قَضَى واجبًا ، فقضَى دونَه … فتىً خالص السر ، صافي العلن

تطوَّحَ في لُجَجٍ كالجبال … عِراضِ الأَواسِي طِوَالِ القُنَن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت