يجامِلُك العربُ النازحون … وما العربيَّةُ إلا وطن
ويجمَعُ قومك بالمسلمين … عظيمُ الفروضِ وسمحُ السن
وأَنَّ نبيَّهمُ واحدٌ … نبيُّ الصوابِ ، نبيُّ اللَّسَن
ومصرُ التي تجمع المسلمين … كما اجتمعوا في ظلال الرُّكُن
تعزِّي اليمانينَ في سيفهم … وتأْخذ حِصَّتَها في الحَزَن
وتَقعُد في مأْتم ابنِ الإمامِ … وتبكيه بالعَبرات الهُتُن
وتنشر ريحانتي زنبقٍ … من الشِّعرِ في رَبَواتِ اليمن
تَرِفَّانِ فوقَ رُفاتِ الفقيدِ … رفيفَ الجنى في أَعالي الغُصُن
قَضَى واجبًا ، فقضَى دونَه … فتىً خالص السر ، صافي العلن
تطوَّحَ في لُجَجٍ كالجبال … عِراضِ الأَواسِي طِوَالِ القُنَن