الصفحة 6352 من 66522

مشى مشيةَ الليثِ ، لا في السلاح … ولا في الدُّروع ، ولا في الجُنَن

متى صرتَ يا بحرُ غمدَ السيوفِ … وكنا عَهدناك غِمدَ السُّفن ؟

وكنتَ صوانَ الجمانِ الكريمِ … فكيف أزيلَ ؟ ولمْ لمْ يصن ؟

ظفرتَ بجوهرةٍ فذَّةٍ … من الشرف العبقريِّ اليُمُن

فتًى بذَلَ الروحَ دونَ الرِّفاق … إليكَ ، وأَعطى الترابَ البَدن

وهانتْ عليه ملاهي الشبابِ … ولولا حقوقُ العلا لم تهن

وخاضَك يُنقِذُ أَترابَه … وكان القضاءُ له قد كَمَن

غدرتَ فتىً ليس في الغادرين … وخنتَ امرأ وافيًا لم يخن

وما في الشجاعةِ حَتْفُ الشجاعِ … ولا مدَّ عمر الجبان الجبن

ولكن إذا حانَ حينُ الفتى … قَضَى ، ويَعيش إذا لم يَحِن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت