نشردهمْ ضربًا كما شردَ القطا … و ننظمهمْ طعنًا كما نظمَ العقدُ
لَئِنْ خَانَكَ المَقْدُورُ فِيمَا نَوَيْتَهُ … فما خانَكَ الرّكضُ الموَاصَلُ والجهدُ
تُعَادُ كمَا عُوّدْتَ ، وَالهَامُ صَخْرُها ، … وَيُبْنَى بهَا المَجدُ المُؤثَّلُ وَالحَمْدُ
ففي كفكَ الدنيا وشيمتكَ العلا … وَطَائِرُكَ الأعْلى وَكَوْكَبكَ السّعدُ