يا نَفْسُ لاَ تَجْزَعِي ، فَالْخَيْرُ مُنْتَظَرٌ … وَصَاحِبُ الصَّبْرِ لاَ تَبْلَى مَرائِرُهُ
لعلَّ بُلجةَ نورٍ يُستضاءُ بِها … بعدَ الظَلامِ الَّذى عَمَّت دياجرهُ
إِنِّي أَرَى أَنْفُسًا ضَاقَتْ بِما حَمَلَتْ … وَسَوَفَ يَشْهَرُ حَدَّ السَّيْفِ شَاهِرُهُ
شَهرانِ أو بعضُ شَهرٍ إن هِى احتدَمت … وفى الجديدينِ ما تُغنى فواقِرهُ
فإن أصبتُ فعن رأى ٍ مَلكتُ بهِ … عِلمَ الغيوب ، ورأى ُ المرءِ ناظِرهُ