فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62342 من 66522

فَالْقَلْبُ مُضْطَرِبٌ فِيما يُحَاوِلُهُ … وَالْعَقْلُ مُخْتَبَلٌ مِمَّا يُحَاذِرُهُ

قد كانَ في السَلفِ الماضينَ نافِعهُ … فصارَ في الخلفِ الباقينَ ضائرهُ

ما أبعدَ الخيرَ في الدنيا لِطالبهِ … وأَقْرَبَ الشَّرَّ مِنْ نَفْسٍ تَحاذِرُهُ !

أَكُلَّمَا مَرَّ مِنْ دَهْرٍ أَوَائِلُهُ … كَرَّتْ بِمِثْلِ أَوَالِيهِ أَوَاخِرُهُ ؟

إِنْ دَامَ هَذَا أَضَاعَ الرُّشْدَ كَافِلُهُ … فيما أرى ، وأطاعَ الغى َّ زاجِرهُ

تَنَكَّرَت مِصرُ بعدَ العُرفِ ، واضطربَت … قواعدُ المُلكِ حَتَّى ريعَ طائرهُ

فَأَهْمَلَ الأَرْضَ جَرَّا الظُّلْمِ حارِثُهَا … واسترجعَ المالَ خوفَ العُدمِ تاجِرهُ

وَاسْتَحْكَمَ الْهَوْلُ ، حَتَّى ما يَبيتُ فَتىً … في جَوْشَنِ اللَّيْلِ إِلاَّ وَهْوَ سَاهِرُهُ

وَيْلُمِّهِ سَكَنًا ، لَوْلاَ الدَّفِينُ بِهِ … منَ المآثرِ ما كنَّا نجاوزهُ

أَرْضَى بِهِ غَيْرَ مَغْبُوطٍ بِنِعْمَتِهِ … وفى سِواهُ المُنى لولا عَشائرهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت