فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62331 من 66522

البحر:

سريع نمَّ الصَبا ، وانتبهَ الطائرُ … وَاسْتَحَرَ الصَّاهِلُ وَالْهَادرُ

وأَضْحَتِ الأَرْضُ لِفَيْضِ الْحَيَا … مَصقولةً يَلهو بِها الناظِر

تَبْدُو بِها أَنْجُمُ زَهْرٍ لَهَا … مَنَازِلٌ يجْهَلُهَا الْخَابِرُ

كأنَّما ألبسها نَثرةً … مِنَ النُّجُومِ الْفَلَكُ الدَّائِرُ

فقُمْ بِنا نَلهُ بِلَذَّاتِنا … فَإِنَّمَا الْعَيْشُ لَهُ آخِرُ

وَلاَ تَقُلْ: نَنَظُرُ مَا في غَدٍ … رُبَّ غدٍ آملهُ خاسِرُ

فَإِنَّمَا الْعَيْشُ وَلَذَّاتُهُ … في سَاعَةٍ أَنْتَ بِهَا سَادِرُ

لا يَغنَمُ الَّلذَّةَ غَيرُ امرئٍ … لَيْسَ لَهُ عَنْ لَهْوِهِ زَاجِرُ

قَد خبرَ الدّهرُ ، فما غائبٌ … يجْهَلُهُ مِنْهُ ، وَلاَ حَاضِرُ

يَا سَاقِيَيَّ ، اعْتَوِرَا كَأْسَهَا … فَلِي بِها عَنْ غَيْرِهَا عَاذِرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت