فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62332 من 66522

حَمْرَاءُ تُلْقِي بِلَحَاظِ الْفَتَى … صِبْغًا بِهِ يَعْتَرِفُ النَّاكِرُ

تَفْعَلُ بِالشَّارِبِ أَضْعَافَ مَا … جَرَّ على عُنقودِها العاصِرُ

عَتَّقَهَا الدُّهْقانُ في دَيْرِهِ … حِينًا ، ولم يَشعر بِها شاعِرُ

شَجٍ بِها ، يَكْتُمُهَا نَفْسَهُ … وهو ليرضاها غَدًا صابِرُ

حتَّى إذا تمَّت مواقيتُها … وزالَ عَنها الزَّبدُ المائرُ

جاءَتْ وَقَدْ شَاكَلَهَا كَأْسُهَا … فاشتبهَ الباطِنُ والظَّاهِرُ

بِمِثْلِها تُعْجِبُنِي صَبْوَتِي … وَيَزْدَهِينِي اللَّيْلُ وَالسَّامِرُ

فَمَا لِهَذِي النَّاسِ في غَفْلَةٍ … عمَّا إليهِ يَنتهى السَّائرُ ؟

أَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ مَضَتْ قَبْلَهُمْ … مِن أُممٍ ليسَ لها ذاكِرُ ؟

إِنْ لَمْ يَكُنْ في الأَمْرِ مِنْ حِكْمَةٍ … فَفِيمَ هذَا الشَّغَبُ الثَّائِرُ ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت