الصفحة 61855 من 66522

البحر:

طويل طربتْ ، وَ لولاَ الحلمُ أدركني الجهلُ … وَعَاوَدَنِي مَا كَانَ مِنْ شِرَّتِي قَبْلُ

فَرُحْتُ ، كَأَنِّي خَامَرَتْنِي سَبِيئَةٌ … منَ الراحِ ، منْ يعلقْ بها الدهرَ لا يسلو

سَلِيلَةُ كَرْمٍ ، شَابَ فِي المَهْدِ رَأْسُهَا … وَ دبَّ لها نسلٌ ، وَ ما مسها بعلُ

إِذَا وَلَجَتْ بَيْتَ الضَّمِيرِ ، رَأَيْتَهَا … وراءَ بناتِ الصدرِ ، تسفلُ ، أو تعلو

كَأَنَّ لَهَا ضِغْنًا عَلَى الْعَقْلِ كَامِنًا … فَإِنْ هِيَ حَلَّتْ مَنْزِلًا رَحَلَ الْعَقْلُ

تعبرُ عنْ سرَّ الضميرِ بألسنٍ … منَ السكرِ مقرونٍ بصحتها النقلُ

مُحَبَّبَةٌ لِلنَّفْسِ ، وَهْيَ بَلاَؤُها … كَمَا حُبِّبَتْ فِي فَتْكِهَا الأَعْيُنُ النُجْلُ

يَكَادُ يَذُودُ اللَّيْثَ عَنْ مُسْتَقَرِّهِ … إِذَا ما تَحَسَّى كَأْسَهَا الْعَاجِزُ الْوَغْلُ

تَرَى لِخَوَابِيهَا أَزِيزًا ، كَأنَّهَا … خَلاَيَا تَغَنَّتْ فِي جَوَانِبِهَا النَّحْلُ

سَوَاكِنُ آطَامٍ ، زَفَتْهَا مَعَ الضُّحَى … يدا عاسلٍ يشتارُ ، أوْ خابطٍ يفلو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت