دنا ، ثمَّ ألقى النارَ بينَ بيوتها … فطارتْ شعاعًا ، لا يقرُّ لها رحلُ
مروعةٌ ، هيجتْ ، فضلتْ سبيلها … فَسَارَتْ عَلَى الدُّنْيَا ، كَمَا انْتَشَرَ الرِّجْلُ
فبتُّ أداري القلبَ بعضَ شجونهِ … وأَزْجُرُ نَفْسِي أَنْ يُلِمَّ بِهَا الْهَزْلُ
وَ ما كنتُ أدري وَ الشبابُ مطيةٌ … إلى الجهلِ أنَّ العشقَ يعقبهُ الخبلُ
رمى اللهُ هاتيكَ العيونَ بما رمتْ … وَ حاسبها حسبانَ منْ حكمهُ العدلُ
فَقَدْ تَرَكْتَنِي سَاهِي الْعَقَلِ ، سَادِرًا … إلى الغيَّ ، لاَ عقدٌ لديَّ ، وَ لاَ حلٌّ
أَسِيرُ ، وَمَا أَدْرِي إِلى أَيْنَ يَنْتَهِي … بِيَ السَّيْرُ ، لكِنِّي تَلَقَّفُنِي السُّبْلُ
فَلاَ تَسْأَلَنِّي عَنْ هَوَايَ ؛ فَإِنَّنِي … وَرَبِّكَ أَدْرِي كَيْفَ زَلَّتْ بِيَ النَّعْلُ ؟
فَمَا هِيَ إِلاَّ أَنْ نَظَرْتُ فُجَاءَةً … بحلوانَ حيثُ انهارَ ، وَ انعقدَ الرملُ
إِلَى نِسْوَةٍ مِثْلِ الْجُمَانِ ، تَنَاسَقَتْ … فرائدهُ حسنًا ، وَ ألفهُ الشملُ