الصفحة 61854 من 66522

طورًا عراكًا ، وأحيانا مياسرةً … رياضةُ المهرِ بينَ العنفِ وَ المهلِ

حتى تعودَ سماءُ الأمنِ ضاحيةً … وَيَرْفُلَ الْعَدْلُ فِي ضَافٍ مِنَ الْحُلَلِ

هذِي نَصِيحَةُ مَنْ لاَ يَبْتَغِي بَدَلًا … بِكُمْ ، وهَلْ بَعْدَ قَوْمِ الْمَرْءِ مِنْ بَدَلِ ؟

أَسْهَرْتُ جَفْنِي لَكُمْ فِي نَظْمِ قَافِيَةٍ … مَا إِنْ لَهَا فِي قَدِيمِ الشِّعْرِ مِنْ مَثَلِ

كالبرقِ في عجلٍ ، والرعدِ في زجلٍ … وَالْغَيثِ فِي هَلَلٍ ، وَالسَّيْلِ في هَمَلِ

غَرَّاءُ ، تَعْلَقُهَا الأَسْمَاع مِنْ طَرَبٍ … وَتَسْتَطِيرُ بِهَا الأَلْبَابُ مِنْ جَذَلِ

حَوْلِيَّةٌ ، صَاغَهَا فكْرٌ أَقَرَّ لهُ … بِالْمُعْجِزَاتِ قَبِيلُ الإِنْسِ وَالْخَبَلِ

تلوحُ أبياتها شطرينِ في نسقٍ … كالمرفيةِ قدْ سلتْ منَ الخللِ

إِنْ أَخْلَقَتْ جِدَّةُ الأَشْعَارِ أَثَّلَهَا … لَفْظٌ أَصِيلٌ ، ومَعْنىً غَيْرُ مُنْتَحَلِ

تفنى النفوسُ ، وَ تبقى وَ هيَ ناضرةٌ … على الدُّهُورِ بَقَاءَ السَّبْعَةِ الطُوَلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت