طورًا عراكًا ، وأحيانا مياسرةً … رياضةُ المهرِ بينَ العنفِ وَ المهلِ
حتى تعودَ سماءُ الأمنِ ضاحيةً … وَيَرْفُلَ الْعَدْلُ فِي ضَافٍ مِنَ الْحُلَلِ
هذِي نَصِيحَةُ مَنْ لاَ يَبْتَغِي بَدَلًا … بِكُمْ ، وهَلْ بَعْدَ قَوْمِ الْمَرْءِ مِنْ بَدَلِ ؟
أَسْهَرْتُ جَفْنِي لَكُمْ فِي نَظْمِ قَافِيَةٍ … مَا إِنْ لَهَا فِي قَدِيمِ الشِّعْرِ مِنْ مَثَلِ
كالبرقِ في عجلٍ ، والرعدِ في زجلٍ … وَالْغَيثِ فِي هَلَلٍ ، وَالسَّيْلِ في هَمَلِ
غَرَّاءُ ، تَعْلَقُهَا الأَسْمَاع مِنْ طَرَبٍ … وَتَسْتَطِيرُ بِهَا الأَلْبَابُ مِنْ جَذَلِ
حَوْلِيَّةٌ ، صَاغَهَا فكْرٌ أَقَرَّ لهُ … بِالْمُعْجِزَاتِ قَبِيلُ الإِنْسِ وَالْخَبَلِ
تلوحُ أبياتها شطرينِ في نسقٍ … كالمرفيةِ قدْ سلتْ منَ الخللِ
إِنْ أَخْلَقَتْ جِدَّةُ الأَشْعَارِ أَثَّلَهَا … لَفْظٌ أَصِيلٌ ، ومَعْنىً غَيْرُ مُنْتَحَلِ
تفنى النفوسُ ، وَ تبقى وَ هيَ ناضرةٌ … على الدُّهُورِ بَقَاءَ السَّبْعَةِ الطُوَلِ