وأَحكم مَنْ تَحَكَّمَ في يَراعٍ …
وأَصْوَنِ صائنٍ لأَخيه عِرْضًا … وأحفظِ حافظٍ عهدَ اللدات
وأَقتلِ قاتلٍ للدَّهرِ خُبْرًا … وأَصْبَرِ صابرٍ للغاشيات
كأني والزمانُ على قتالٍ … مُساجلةً بميدان الحياة
أخاف إذا تثاقلت الليالي … وأشفق من خفوف النائبات
وليس بنافعي حذري ، ولكنْ … إباءً أَن أَراها باغِتات
أَمأْمونٌ من الفَلَكِ العوادي … وبرجلُهُ يَخُطُّ الدائرات ؟
تأَمَّلْ: هل ترى إلا شِباكًا … من الأَيام حَوْلَكَ مُلْقَيات ؟
ولو أن الجهاتِ خلقن سبعًا … لكان الموتُ سابعةَ الجهات
لعًا للنعش ، لا حبًُّا ، ولكنْ … لأَجْلِكِ يا سماءَ المَكْرُمات