وكانت في الفضائل باقياتٌ … وأَنتِ اليومَ كلُّ الباقيات
تبنَّاكِ الملوكُ ، وكنتِ منهم … بمنزلة البنين أو البنات
يظلُّون المناقبَ منكِ شتَّى … ويُؤوُونَ التُّقَى والصالحات
وما ملكوكِ في سوقٍ ، ولكنْ … لدى ظلِّ القنا والمرهفات
عَنَنْتِ لهم بمُورَةَ بنتَ عشرٍ … وسيفُ الموتِ في هام الكُمَاةِ
فكنتِ لهم وللرّحمن صيدًا … وواسطةً لِعقْدِ المسلمات
تبعتِ محمدًا من بعد عيسى … لخيركِ في سنيكِ الأُولَيات
فكان الوالدان هدى وتقوى … وكان الولدُ هذي المعجزات
ولو لم تَظْهري في العُرْبِ إلاّ … بأحمدَ كنتِ خيرَ الوالدات
تجاوزتِ الولائدَ فاخراتٍ … إلى فخر القبائل واللغات