الصفحة 6170 من 66522

ولا خانته أَيدي حامِليه … وإن ساروا بصبري والأناة

فلم أرَ قبله المريخَ ملقى … ولم أسمع بدفن النيرات

هناكَ وقفتُ أسألكِ إتئادًا … وأُمسِكُ بالصفات وبالصّفاة

وأنظرُ في ترابكِ ، ثم أغضي … كما يُغضِي الأَبِيُّ على القَذاة

وأَذكر من حياتِك ما تقضَّى … فكان من الغداة إلى الغداة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت