ولا خانته أَيدي حامِليه … وإن ساروا بصبري والأناة
فلم أرَ قبله المريخَ ملقى … ولم أسمع بدفن النيرات
هناكَ وقفتُ أسألكِ إتئادًا … وأُمسِكُ بالصفات وبالصّفاة
وأنظرُ في ترابكِ ، ثم أغضي … كما يُغضِي الأَبِيُّ على القَذاة
وأَذكر من حياتِك ما تقضَّى … فكان من الغداة إلى الغداة