فلا تحسِبُونا خاذِلينَ محمَّدًا … لِذي غُرْبةٍ منَّا ولا مُتَقرِّبِ
سَتَمنَعُه منَّا يدٌ هاشِمِيَّةٌ … مُركَّبُها في المجدِ خيرُ مركَّبِ
ويَنصُرُهُ الله الذي هوَ ربُّهُ … بأهلِ العُقَيْرِ أو بسكَّانِ يَثْربِ
فلا والذي يَخْدي لهُ كلَّ مُرْتَمٍ … طَليحٍ بجنَبيْ نخلةٍ فالمُحَصَّبِ
يمينًا صَدَقْنا اللهَ فيها ولم نكُنْ … لنحلِفَ بُطلًا بالعتيقِ المُحَجَّبِ
نُفارقُهُ حتى نُصرَّعَ حَوْلَهُ … وما بالُ تكذيبِ النبيِّ المُقَرَّبِ ؟
فيا قَومَنا لا تَظْلمونا فإنَّنا … متى ما نَخَفْ ظُلَمَ العَشيرةِ نَغْضبِ
وكُفُّوا إليكُمْ من فُضولِ حلومِكُمْ … ولا تَذْهبوا من رأيِكم كلَّ مَذْهَبِ
ولا تبدؤونا بالظُّلامةِ والأذى … فَنَجْزيكمُو ضِعْفًا معَ الأمِّ والأبِ