وملجمنا ما إنْ ينالُ قذالهُ ، … ولا قدماهُ الأرضَ ، إلاّ أناملهْ
فلأيًا ، بلأيٍ ، قد حملنا غلامنا … على ظَهْرِ محْبُوكٍ ظِماءٍ مَفاصِلُهْ
وقُلتُ لهُ: سَدّدْ وأبصِرْ طَريقَهُ … وما هوَ فيهِ عَن وَصاتيَ شاغِلُهْ
وقُلْتُ: تَعَلّمْ أنّ للصّيدِ غِرّةً … وَإلاّ تُضَيّعْها فإنّكَ قاتِلُهْ
فأتبعَ ، آثارَ الشياهِ ، ولدينا … كشُؤبوبِ غَيثٍ يحفش الأُكمَ وابلُهْ
نَظرْتُ إلَيْهِ نَظْرَةً فَرَأيْتُهُ … على كلِّ حالٍ ، مرةً ، هوَ حاملهْ
يُثِرْنَ الحَصَى في وَجهِهِ وهوَ لاحقٌ … سراعٌ تواليهِ صيابٌ أوائلهْ
فردَّ علينا العيرَ ، من دونِ إلفهِ … على رَغْمِهِ يدْمَى نَسَاهُ وفائِلُهْ
ورحنا بهِ ، ينضو الجيادَ ، عشيةً … مُخْضَّبَةً أرْساغُهُ وعَوَامِلُهْ
بذي ميعةٍ ، لا موضعُ الرمحِ مسلمٌ … لبُطْءٍ ولا ما خلفَ ذلكَ خاذِلُهْ