أمينٍ شظاهُ ، لم يخرقْ صفاقهُ … بمِنْقَبَةٍ وَلم تُقَطَّعْ أباجِلُهْ
فليلًا علفناهُ ، فأكملَ صنعهُ … فتمَّ ، وعزتهُ يداهُ وكاهلهْ
إذا ما غَدَوْنَا نَبْتَغي الصّيدَ مَرّةً … متى نرهُ فإننا لا نخاتلهْ
فَبَيْنَا نُبَغّي الصّيدَ جاءَ غُلامُنَا … يدبُّ ، ويخفي شخصهُ ، ويضائلهْ
فقالَ: شِياهٌ راتِعاتٌ بقَفْرَةٍ … بمُسْتَأسِدِ القُرْيانِ حُوٍ ّ مَسائِلُهْ
ثَلاثٌ كأقْواسِ السَّراءِ ومِسْحَلٌ … قدِ اخضرّ منْ لَسّ الغَميرِ جحافِلُهْ
وقد خرمَ الطرادُ ، عنهُ ، جحاشهُ … فلم يبقَ إلاّ نفسهُ ، وحلائلهْ
وقالَ أميري: ما ترَى ، رأيَ ما ترَى … أنَخْتِلُهُ عَن نَفسِهِ أمْ نُصَاوِلُهْ
فبِتْنَا عُراةً عندَ رَأسِ جَوَادِنَا … يُزاوِلُنَا عَنْ نَفسِهِ ونُزَاوِلُهْ
فنضربهُ ، حتّى اطمأنَّ قذالهُ … وَلم يَطْمَئِنّ قَلْبُهُ وخَصَائِلُهْ